unavueltaporelmundo-56900-7546.pps
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: محمد يحيى مهيوب علي الشميري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,رياضة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

unavueltaporelmundo-56900-7546.pps
كثرت في السنين الأخيرة وبشكل خاص في المهجر تشكيلات ومنظمات عديدة تَدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، وتدقيق بسيط في خلفيات هذه التشكيلات وطبيعة الناس القائمين عليها، يكتشف المرء ذلك الرياء المرّ في تحويل فكرة إنسانية باغتصابها وتحويلها إلى خدمة أهداف سياسية ضيقة وبعيدة كل البعد عن المحتوى الذي يغلف هذه الدعوة الجليلة…
لقد شهدت العقود الأخيرة ذلك الميل والنزوع للديمقراطية واحترام حقوق البشر، وقد تركت هذه الدعوات والمتغيرات التي جرت في العالم وخصوصا بعد سقوط الأنظمة( التلوتارية)، في ما يسمى البلدان الاشتراكية، إلى أن يعيش العالم حالة من مفهم جديد لحقوق الإنسان تقوم على آليات وقوانين وأعراف، وجدت البشرية نفسها في عصر متنام بوضع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية السياسية كهدف أساسي ومنطلق جديد سواء بالتعامل بين السلطة والشعب لبلد ما أو في سائر العلاقات الدولية…وبالتأكيد إن العراق ليس بعيدا عن الذي يجري في العالم على هذا الصعيد، لهذا نجد أن طبقتنا السياسية والتي وجدت نفسها بين نار نظام فاشي وبين طبيعتها الداخلية وشكل العلاقات السائدة في داخلها إلا أن تهرب للأمام بسرقة هذا المبادئ، لهذا نرى الجميع اليوم يتحدث ويفلسف للديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا لا بأس به ولكن الأهم هو الإجراءات على الواقع، في الممارسة العملية…لقد عاشت كل الأحزاب العراقية على حياة داخلية غير ديمقراطية، وعندما ترتفع المطالبة بإصلاحات داخلية وزيادة هامش الديمقراطية الداخلية كان الجواب الجاهز دوما هو وجود نظام دكتاتوري وبطش الخصم وضرورة السرية، رغم أن كل شيء كان علنيا في أغلب الأحيان وخصوصا في مهاجر هذه الأحزاب، لكن الأكيد ان ديمقراطية داخلية ستفقد قيادات هذه الأحزاب تلك الديمومة والاستمرار في تحويل هذه الأحزاب إلى مهنة واسترزاق رخيص وتحويلها إلى منافع شخصية بل وزيادة روح العصابة في قياداتها…ومما يفضح ذلك ويؤكده هو منذ سقوط النظام ولأكثر من سنة ونصف لم نشهد مؤتمرا أو فعالية تنظيمية علنية فيها الحد الأدنى من الشفافية المطلوبة لأي حزب من الأحزاب التقليدية المعروفة، لأن العلنية ستكشف ماضي هذه الأحزاب، وستكشف أيضا ماضي مهرجاناتها وفعاليتها التنظيمية وسائر مؤتمراتها السابقة على كونها سخافات ومهرجانات تضليل لا أكثر…سؤالي:ألا يحتاج كل هذا الزلال الذي حدث في العراق إلى فعاليات تنظيمية كبرى علنية طالما أن سبب السرية قد زال؟ طبعا استثني من هذا الفعالية التنظيمية لحزب (الباججي) لان قيادته كما يبدو لي من اللبراليين الذي عاشوا في الغرب وفهموا العالم بشكله الجديد…أما الباقون فهم يجترون الكذب بشكل يومي ومثير للسخرية في الحديث عن الديمقراطية، فبالنسبة لهم، نعم ديمقراطية استهلاكية تضعهم في برواز الديمقراطيين أما الحديث عن ديمقراطية تمس كياناتهم عندها تتبخر هذه المفردة من عقولهم الجامدة ويتحولوا إلى أشرار لقتل كل فكرة للتغيير…ومن المفارقة المحزنة ان هذا الشعب البسيط الذي عاش كل هذا الظلم سيذهب قريبا للانتخابات، ويبدو لي ان الانتخابات سترسخ ناس لا شرعية لهم، لأن هذه الطبقة السياسية بشكلها الحالي والتي هي أجساد وهياكل لا تعرف الديمقراطية أطلاقا، وهذا ما قد يفضي إلى اغتصاب السلطة عبر انتخابات قد يشوبها التزوير الكثير، لان حاميها سيكون حراميها طالما لا يؤمن في الواقع العملي بالفكرة ذاتها والأيام ستحكم على ذلك حتما، وللحد من هذه المخاطر على كل النخب المؤمنة بالديمقراطية حقا أن تساهم في تطوير مجتمع مدني حقيقي وقوي يكون رادع لهكذا ميل خطير، كما أن تحريك الراكد في الخارطة السياسية يكتسب أهمية كبرى لرسم شكل جديد للتعاطي السياسي يختلف كليا عما ساد في كامل تاريخ العراق السياسي الحديث سيكون مفتاح النصر لديمقراطية مستقبلية حقيقة تصمد أمام كل الظروف والمحن.
إن فكرة وجوهر المبادئ التي وضعتها البشرية لحقوق الإنسان بكل ذلك التراكم التاريخي الهائل عبر بحر من الدموع والعذابات والآلام التي واجهتا سائر الشعوب في هذه المعمورة ذات مضمون ومفهوم ديمقراطي عميق، ولا يمكن الحديث عن حقوق متكاملة دون ديمقراطية سياسية، لهذا تسعى هذه التشكيلات العراقية جميعا - حتى البعث سابقا أو وبقايا حثالاته - لخلق واجهات ومنظمات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بل جرى الركض من بعض الأحزاب السياسية العراقية التقليدية لتشكيل أكبر عدد مكن من منظمات تدعي حقوق الإنسان، لإظهار هذا الحزب أو ذاك بمظهر حداثي وعلى ان الإنسان هو ما يشغلهم وبالتالي تجعلهم متناغمين مع عصر مادته الأولى حقوق الإنسان، ولكن تبدو مهمتهم العكس تماما ألا وهي محاولة إفراغ هذه المهمة عن محتواها العميق وتحويلها إلى موضوعة عادية جوفاء عديمة المضمون…ونعود ل










